پرش به محتوای اصلی

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 471

پدیدآورندگان:

ص۴۷۱
إن قلت : كيف لاق وصفه بنفي الولد والشريك ؟ ) قال أحمد : وقد لاحظ الزمخشري ههنا ما أغفله عند قوله تعالى - الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون - وقد رددت هذا الوجه فيما تقدم بأن هذه الجملة لا يليق اقترانها بكلمة التحميد ولا تناسبها . فإنك لو قلت ابتداء الحمد لله الذي الذين كفروا به يعدلون لم يكن مناسبا ، والله أعلم . القول في سورة الكهف ( بسم الله الرحمن الرحيم )