قوله تعالى ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم
لبعض ظهيرا ) قال ( العجب من النوابت ومن زعمهم أن القرآن قديم مع اعترافهم بأنه معجز إلخ ) قال أحمد :
ومما يدلك على حيد المصنف عن سنن المنصف أنه تدلس على الضعفة ومثل هذه المسألة التي طبقت طبق الأرض
ظهورا وشيوعا ، ومع ذلك يرضى لنفسه أن يتجاهل فيها عن معتقد القوم ، وذلك أن عقيدة أهل السنة أن مدلول
العبارات صفة قديمة قائمة بذات الباري تعالى يطلق عليها قرآن ، ويطلق أيضا على أدلتها ، وهي هذه الكلمات
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 465
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٤٦٥