أحمد : وقد تقدم نقلي عنه أنه يأبى حمل اللفظ على حقيقته ومجازه دفعة واحدة عند آية السجدة في النحل ، ولكن
ظهر من كلامه ثم جعل السجود عبارة عن الانقياد وعدم الامتناع على القدرة ليكون متناولا للمكلفين وغير
المكلفين بطريق التواطؤ ، وقد يكون أراد ثم المجاز ، والله الموفق .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 452
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٤٥٢