قوله تعالى ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ) قال ( إن
قلت : كيف وصل هذا بما قبله إلخ ) قال أحمد : وهذا هو الصواب في معنى الحديث ، وقد حمله كثير من
العلماء على الغناء ، وادعى هؤلاء أن تغنى إنما يبنى من الغناء الممدود لا من الغنى المقصود ، وأن فعله استغنى
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 397
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٣٩٧