قوله تعالى ( وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون ) قال ( إنما أنكروه لبعد العهد وتغيير
الصورة الخ ) قال أحمد : وتوارد القادمين في دخولهم عليه ومعرفته لهم عند ذلك تدل على أن مجرد دخولهم عليه
استعقبته المعرفة بلا مهلة ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 330
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٣٣٠