قوله تعالى ( قالوا إن هذا لسحر مبين . قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ولا يفلح الساحرون )
قال ( إن قلت : هم قطعوا بقولهم إن هذا لسحر مبين على أنه سحر الخ ) قال أحمد : وفى الفرق بين الوجهين
غموض . وإيضاحه أن القول على الوجه الأول وقع كناية عن العيب فال يتقاضى مفعولا ، وفى الثاني على أنه
يطلب مفعولا ، والله أعلم .
قوله تعالى ( قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله ) قال ( ما موصولة مبتدأ والسحر خبر : أي
الذي جئتم به الخ ) قال أحمد : وليس المراد في القراءة الأولى الإخبار بأن ما جاءوا به سحر خاصة ، ولكن مع
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 247
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٤٧