قوله تعالى ( قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون ) قال ( إن قلت : هلا قيل
ماذا تستعجلون منه الخ ) قال أحمد : وفى هذا النوع البليغ نكتتان : إحداهما وضع الظاهر مكان المضمر ،
والأخرى ذكر الظاهر بصيغة زائدة مناسبة للمصدر ، وكلاهما مستقل بوجه من البلاغة والمبالغة ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 240
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٤٠