قوله تعالى ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ) قال ( معناه : أنهم كذبوا به على البديهة قبل
التدبر ومعرفة التأويل الخ ) قال أحمد : وكان التكذيب قبل الإحاطة بعلمه ربما يوهم عذرا ما للمكذب ، فجاءت
كلمة لما مشعرة بأنهم قد أحاطوا بعلمه حتى تنحسم أعذارهم ويتحقق شقاؤهم ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 238
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٣٨