قوله تعالى ( وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم )
قال ( معناه : أنه مع شهامتك وفطنتك وصدق فراستك يخفون حالهم عليك الخ ) قال أحمد : وكان قوله تعالى
- مردوا على النفاق - توطئة لتقرير خفاء حالهم عنه عليه الصلاة السلام لما لهم من الخبرة في النفاق والضراوة به ،
والله أعلم .
قوله تعالى ( وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم ) قال ( إن
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 211
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢١١