قوله تعالى ( وبأبي الله إلا أن يتم نوره ) قال ( إن قلت : كيف جاز أبى الله إلا كذا ولا يقال كرهت الخ )
قال أحمد : ولا يقال على هذا إن الإباء عدم الإرادة ، فكما صح الإيجاب بعد نفى الإرادة فينبغي أن يصح بعد
ما هو في معناها مطلقا ، لأنا نقول لوجود حرف النفي أثر في تصحيح مجئ حرف الإيجاب بعد فلا يلزم ذلك ،
والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 186
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٨٦