قوله تعالى ( يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب ) قال ( يوم يجمع
بدل من المنصوب الخ ) قال أحمد : ويكون انتصابه إذن انتصاب المفعول به لا الظرف على حكم المبدل منه . عاد
كلامه ، قال ( أو ظرف لقوله : لا يهدي القوم الفاسقين الخ ) قال أحمد : وهو على هذا أيضا مفعول به . عاد
كلامه : قال ( وماذا منتصب بأجبتم انتصاب مصدره على معنى أي إجابة الخ ) . قال أحمد : والتعظيم في هذا نحو
التعظيم بالسكوت عن الصلة في مثل ما حصل إلا بعد التي واللتيا . عاد كلامه : قال ( وقيل من هول ذلك اليوم
يفزعون ويذهلون عن الجواب الخ ) . قال أحمد : وأيضا فالمسئول عنه إجابتهم عند دعائهم إياهم إلى الله لا ما حدث
بعد ذلك مما لا يتعلق به علم الرسل ، والله أعلم . عاد كلامه : قال ( وقرئ علام الغيوب بالنصب الخ ) . قال
أحمد : ويكون هذا من باب * أنا أبو النجم وشعري شعري * وقد مر قبل بآيات ، وإنما ذكرت هذه الثلاثة
من الاعراب لالتباسها إلا على الحذاق وقليل ما هم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 652
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٦٥٢