قوله تعالى ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) قال فيه ( تقديره لا يحب الله الجهر بالسوء من
القول إلا جهر من ظلم ، وهو أن يدعو على الظالم ويذكره بما فيه الخ ) قال أحمد : ووجه التغاير أن الظالم لا يندرج
في المستثنى منه كما أن الله تعالى مقدس أن يكون في السماوات أو في الأرض ، فاستحال دخوله في المستثنى منه ،
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 575
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٥٧٥