قوله تعالى ( وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا . ولئن
أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ) قال محمود
فيه المراد بالمصيبة القتل والهزيمة الخ ) قال أحمد : وفي هذه القراءة نكتة غريبة وهي الإعادة إلى لفظ من بعد
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 541
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٥٤١