قال محمود رحمه الله ( وقيل هو جواب قوله ) وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل الخ . قال أحمد رحمه الله : لو قدر
القسم مضافا إلى المذكورين لكان أوجه فيقول : وإذ أقسمتم لا تعبدون إلا الله الخ .
قوله تعالى ( وقولوا للناس ) الآية . قال محمود ( أي قولا هو حسن في نفسه الخ ) قال أحمد : وفيه من التأكيد
والتخصيص على إحسان مقاولة الناس أنه وضع المصدر فيه موضع الاسم ، وهذا إنما يستعمل للمبالغة في تأكيد
الوصف كرجل عدل وصوم وفطر . وقرئ حسنا فهو على هذا من الصفات المشبهة .
قوله تعالى ( ثم أنتم هؤلاء ) قال محمود رحمه الله ( أدخل ثم استبعادا الخ ) قال أحمد رحمه الله : وهذا نظير
ما تقدم آنفا في قوله تعالى - ثم قست قلوبكم - الآية .
قال محمود رحمه الله ( والمعنى ثم أنتم بعد ذلك هؤلاء المشاهدون يعنى أنكم قوم آخرون غير أولئك الخ ) قال
أحمد رحمه الله : هو بيان لتغير الصفة الموجب لتنزيلهم منزلة المغايرين لهم بالذات .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 293
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٩٣