ذرة شرا يره - فإنه ناطق بالمؤاخذة بالصغائر ، ويتحيرون عند قوله تعالى - إن الله يغفر الذوب جميعا - فإنه مصرح
بمغفرة الكبائر ، أما أهل السنة فقد ألفوا بين هاتين الآيتين بقوله تعالى - إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون
ذلك لمن يشاء - فإن التقييد بالمشيئة في هذه يقضى الآيتين المطلقتين .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 121
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٢١