ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير « 1 » ( 60 ) ممّن رووه ؛ منهم :
1 - إمام الحنابلة أحمد بن حنبل ، المتوفّى ( 241 ) « 2 » .
2 - الحافظ أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ ، المتوفّى ( 310 ) ، في تفسيره « 3 » .
3 - حجّة الإسلام أبو حامد الغزالي ، المتوفّى ( 505 ) « 4 » .
4 - وأبو الفتح الأشعريّ الشهرستانيّ ، المتوفّى ( 548 ) « 5 » .
5 - فخر الدين الرازيّ الشافعيّ ، المتوفّى ( 606 ) « 6 » .
6 - جلال الدين السيوطي ، المتوفّى ( 911 ) « 7 » .
ثانيا - آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بين طلحة والزبير
الاخوّة بالمعنى الخاصّ الّتي تمّت يومي المؤاخاة « 8 » بوحي من اللّه العزيز ، كانت على أساس المشاكلة والمماثلة بين كلّ اثنين في الدرجات النفسيّة ؛ كما اعترف به غير واحد من الأعلام . ووقعت المؤاخاة فيهما بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف ، وبين طلحة والزبير ، وبين أبي عبيدة الجرّاح وسالم مولى أبي حذيفة ، وبين ابيّ بن كعب وابن مسعود ، وبين معاذ وثوبان ، وبين أبي طلحة وبلال ، وبين عمّار وحذيفة ، وبين أبي الدرداء وسلمان ، وبين سعد بن أبي وقّاص وصهيب ، وبين أبي ذرّ والمقداد بن عمرو ، وبين أبي أيّوب الأنصاري وعبد اللّه بن سلام ، وبين اسامة وهند - حجّام النبيّ - وبين معاوية والحباب المجاشعي ، وبين فاطمة بنت النبيّ وامّ سلمة ، وبين
هامش
( 1 ) - [ راجع الغدير 1 / 510 - 527 ] .
( 2 ) - مسند أحمد 4 : 281 [ 5 / 355 ، ح 18011 ] .
( 3 ) - تفسير الطبري 3 : 428 .
( 4 ) - سرّ العالمين : 9 [ ص 21 ] .
( 5 ) - الملل والنحل المطبوع في هامش الفصل لابن حزم 1 : 220 [ الملل والنحل 1 / 145 ] .
( 6 ) - التفسير الكبير 3 : 636 [ 12 / 49 ] .
( 7 ) - رواه في جمع الجوامع كما في كنز العمّال 6 : 397 [ 13 / 133 ، ح 36420 ] .
( 8 ) - وقعت المؤاخاة مرّتين : إحداهما قبل الهجرة ، وأخرى بعدها بخمسة أشهر كما يأتي .