أوّلا - كلمات حوله
1 - طلحة هو الّذي نزل فيه قوله تعالى :
وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً
« 1 » .
نزلت الآية الشريفة لمّا قال طلحة : أيحجبنا محمّد عن بنات عمّنا ، ويتزوّج نساءنا من بعدنا ؟ ! فإن حدث به حدث لنزوّجنّ نساءه من بعده .
وقال : إن مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لتزوّجت عائشة وهي بنت عمّي ؛ فبلغ ذلك رسول اللّه فتأذّى به فنزلت « 2 » .
2 - قال يحيى بن معين :
كلّ من شتم عثمان ، أو طلحة ، أو أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دجّال لا يكتب عنه ، وعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين « 3 » !
3 - حول ثروته :
قال ابن الجوزي : « خلّف طلحة ثلاثمئة جمل ذهبا » .
وأخرج البلاذري من طريق موسى بن طلحة قال : « أعطى عثمان طلحة في خلافته مائتي ألف دينار » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 53 .
( 2 ) - الجامع لأحكام القرآن 14 : 228 [ 14 / 147 ] ؛ فتح القدير 4 : 290 [ 4 / 299 ] ؛ تفسير ابن كثير 3 : 506 ؛ تفسير البغوي 5 : 225 [ 3 / 541 ] ؛ تفسير الخازن 5 : 225 [ 3 / 476 ] ؛ تفسير الآلوسي 22 : 74 .
( 3 ) - تهذيب التهذيب 1 : 509 [ 1 / 447 ] .
( 4 ) - راجع الطبقات الكبرى 3 : 158 ، طبع ليدن [ 3 / 221 - 222 ] ؛ مروج الذهب 1 : 434 [ 2 / 350 ] ؛ العقد الفريد 2 : 279 [ 4 / 129 ] ؛ الرياض النضرة 2 : 258 [ 3 / 227 - 228 ] ؛