تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢

779 - الموفق بن أحمد بن محمد المكيّ

( 1 ) الموفّق بن أحمد بن محمد المكيّ الأصل أبو المؤيد خطيب خوارزم ، أديب فاضل ، له معرفة تامة بالأدب والفقه ، يخطب بجامع خوارزم سنين كثيرة ، وينشىء الخطب به ، أقرأ الناس علم العربية وغيره ، وتخرج به عالم في الآداب ؛ منهم أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرّزيّ الخوارزميّ . وتوفى الموفق بخوارزم في حادي عشر صفر سنة ثماني وستين وخمسمائة .

780 - مهدي بن أحمد الأديب أبو القاسم الخوافيّ النيسابوري

( 2 ) ذكره الباخرزيّ في كتابه وسجع له فقال : « لو قلت إنّى لم أر مثله في عصرنا هذا معرفة بأصول الآداب ، وغوصا على بحار المعاني الطامية العباب ، وصحبة لأئمة الصناعة ؛ الذين هم أسنمة الفضل وكواهله ، وعندهم شفاء غليل الأدب وفيهم نواهله ؛ مثل محمد بن أبي يوسف الإسفزاريّ ( 3 ) ، والحاج البيتى ( 4 ) ، وشريح الشّجريّ وغيرهم ، ممن لا أذكره لما نسبت إلى التزيّد والاشتطاط ، ولا وصفت إلا بالتوثّق والاحتياط ( 5 ) ، وقد صحبته مقتطفا من نوّاره ، ومخترفا من ثماره ، ومغترفا من بحاره ، وراتعا في رياض مجموعاته ؛ وكارعا في حياض مسموعاته ، فكلما ازددت منه قربا ، أزداد من فوائده قرطا وقلبا ( 6 ) ؛ وله نثر حسن ، تدلك عليه خطبه ،

هامش
( 1 ) ترجمته في بغية الوعاة 401 ، وتلخيص ابن مكتوم 258 .
( 2 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 259 ، وما نقله المؤلف عن الباخرزي إنما هو عن ابن الكمال الهروي ؛ وانظر الدمية 203 - 204 .
( 3 ) الإسفزاريّ ، بكسر الألف وسكون السين : منسوب إلى إسفزار ؛ وهى مدينة بين هراة وسجستان .
( 4 ) في دمية القصر : « الحاج صلاح » .
( 5 ) الدمية « ولا وصفت بالإطراء والاحتياط » .
( 6 ) القلب : سوار المرأة ، وفى الدمية : « ازداد سمعي من فوائده قرطا » .