فلحق سيبويه حيرة ( 1 ) السؤال وقال : أريد أمضى لحاجة وأدخل . فلما خرج قال الفراء لأهل الحلقة : قد جاء وقت الانصراف فقوموا بنا ، فقاموا . فخرج سيبويه فذكر علة ( 2 ) البيت فرجع ، فوجدهم قد انصرفوا ( 3 ) . أنبأنا زيد بن الحسن أخبرنا عبد الرحمن ، حدّثنا الخطيب من كتابه : « أخبرنا هلال بن المحسّن الكاتب ، أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراح الخزاز ، وأخبرنا محمد ابن محمد بن علي الوراق ؛ حدّثنا المعافى بن زكريا ، حدّثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباريّ ، أخبرنا أبو بكر مؤدّب ولد الكيّس بن المتوكل ، حدّثنا أبو بكر العبديّ النحويّ قال : لما قدم سيبويه إلى بغداد فناظر الكسائي وأصحابه فلم يظهر عليهم سأل : من يبذل [ من ] ( 4 ) الملوك ويرغب في النحو ؟ فقيل له طلحة بن طاهر ، فشخص إليه إلى خراسان ، فلما انتهى إلى ساوة ( 5 ) مرض مرضه الذي مات فيه ، فتمثل عند الموت :
وبالإسناد قال أحمد بن عليّ « أخبرنا ( 6 ) عبد اللَّه بن يحيى السكريّ ، أخبرنا جعفر ابن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطيّ ، حدّثنا أبو محمد الحسن بن علي بن المتوكَّل ،