في غاية البرودة والركاكة . وكان إذا اجتمع بصاحب علم فرّ من الكلام معه في ذلك العلم ، وتكلم في غيره مغربا ، ولم يكن محققا في شئ مما يقوله ويدّعيه .
إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحه 195
پدیدآورندگان: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص۱۹۵
پدیدآورندگان: محمد أبو الفضل إبراهيم