وقيل : إن هذا الكتاب يتعذّر وجوده تاما ، لأن المثالب المذكورة [ فيه ] ، في بعض قبائل اليمن ، [ و ] أعدم أهل كل قبيلة ما وجدوه من الكتاب ، وتتبعوا إعدام النسخ منه ، فحصل نقصه لهذا السبب . وكتابه في أيام العرب كتاب جميل . وكتابه في المسالك والممالك باليمن ( 1 ) ؛ وعندي منه نسخة وردت في الكتب اليمنيّة - رحم اللَّه مخلَّفها . وكتابه في الطب المسمى بكتاب القوى ( 2 ) . وكتابه في صناعة النجوم ، المسمى بسرائر الحكمة ( 3 ) . وكتاب الجواهر العتيقة ( 4 ) . وكتابه في الطالع والمطارح . وزيجه الموضوع . وله من التصانيف الشاذة إلى البلاد ما يكثر ولا يكاد يعرفه أهل اليمن . وله كتاب القصيدة الدامغة النونية ( 5 ) على معدّ والفرس ، وهى قصيدة طويلة ، وقد شرحها ولده ، فيها علم جمّ ؛ وللَّه الحمد ، أحضرت في جملة الكتب اليمنية أيضا - رحم اللَّه مخلفها - وهذه القصيدة أحدثت له العداوة من النزاريّة والمتنزّرة . وله شعر جميل كثير .
إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 318
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣١٨
هامش
( 1 ) ذكره صاحب كشف الظنون ص 1822 باسم الممالك والمسالك في عجائب اليمن وجزيرة العرب وأسماء بلادها ، ولعل الكتاب الذي نشره الأستاذ ملر وطبعه في ليدن سنة 1884 م باسم صفة جزيرة العرب جزء منه . وانظر مقدّمة الجزء الثامن من الإكليل ( طبعة جامعة پرنستن ) .
( 2 ) أورده صاعد في طبقات الأمم .
( 3 ) عرّف به صاعد في طبقات الأمم فقال : « كتاب سرائر الحكمة ، وغرضه التعريف بعلم هيئة الأفلاك ومقادير حركات الكواكب وتبيين علم أحكام النجوم ، واستيفاء ضروبه ، واستيعاب أقسامه » .
( 4 ) ذكر الأستاذ نبيه أمين فارس في مقدّمة الجزء الثامن من الإكليل ( طبعة جامعة پرنستن ) : أن للهمدانيّ مصنفا اسمه كتاب الجوهرتين العتيقتين المائعتين من الصفراء والبيضاء . وقال : إنه يوجد منه نسختان خطيتان في أو پسالا وميلان . ولعله هو هذا الكتاب .
( 5 ) ذكر ياقوت في معجم الأدباء مطلعها ، وهو :
ألا يا دار لولا تنطقينا * فإنا سائلوك فخبرينا