تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

144 - أسعد بن نصر بن أسعد أبو منصور الأديب

( 1 ) يعرف بابن العبرتيّ ، منسوب إلى عبرتا ، ناحية بالنّهروان . قرأ النحو على الشيخ أبى محمد عبد اللَّه بن أحمد بن أحمد بن الخشاب ، ومن بعده على الشيخ الكمال أبى البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباريّ ، وصارت له به معرفة حسنة ، وتصدّر له ، وأقرأه ، وله شعر لا بأس به ، فمنه :

قل لمن يشكو زمانا * حاد عما يرتجيه لا تضيقنّ إذا جا * ء بما لا تشتهيه ومتى نابك دهر * حالت الأحوال فيه فوّض الأمر إلى اللَّا * ه تجد ما تبتغيه وإذا علَّقت آما * لك فيه ببنيه حرت في قصدك حتى * قيل ماذا بنبيه

توفّى أسعد بن العبرتيّ يوم السبت رابع عشر شهر رمضان سنة تسع وثمانين وخمسمائة ( 2 ) .

هامش
( 1 ) . ترجمته في بغية الوعاة 193 ، وتلخيص ابن مكتوم 42 - 43 - ، ومعجم البلدان 6 : 110 .
( 2 ) قال ابن مكتوم : « من شعر أبى منصور قوله ، أنشده ابن النجار في الذيل : خود أذابت بالهجر جسمي * فصار من رقة خلالا شكوت من صدّها وما بي * من الهوى فانثنت دلالا تثنى على وجهها لثاما * صير بدر الدجى هلالا قرأ على أبى الحسن بن العصار السلميّ اللغة ، وجلس بعد موته في حلبته بجامع القصر ، وأخذ عنه جماعة ، واللَّه أعلم » .