ومنه ( 1 ) :
شهدت بأن الكلب ليس بنابح * يقينا وأن الَّليث في الغاب ما زأر
وأنّ قريشا ليس منها خليفة * وأن أبا بكر شكا الحيف من عمر
وأنّ عليا لم يصلّ بصحبة * وما هو واللَّه العظيم من البشر
ومنه ( 2 ) - وقد قيل إن هذا من الإلغاز :
الحمد للَّه [ قد ] أصبحت في لجج * مكابدا من هموم الدّهر قاموسا ( 3 ) قالت معاشر لم يبعث إلهكم ( 4 ) * إلى البريّة لا عيسى ولا موسى
وإنّما جعلوا الرحمن مأكلة * وصيّروا دينهم للملك ناموسا ( 5 ) ولو قدرت لعاقبت الَّذين طغوا * حتى يعود حليف الغيّ مغموسا ( 6 )
ومنه ( 7 ) :
فلا تحسب مقال الرّسل حقّا * ولكن قول زور سطَّروه
وكان الناس في عيش رغيد * فجاؤوا بالمحال فكدّروه
ومنه ( 8 ) :
والنفس أرضية ( 9 ) في رأى طائفة * وعند قوم ترقّى في السماوات
تمضى على هيئة الشخص الذي سكنت * فيه إلى دار نعم ( 10 ) أو شقاوات
هامش
( 1 ) هذه الأبيات مما لم يرو في الديوانين .
( 2 ) لزوم ما لا يلزم ( 2 : 27 ) .
( 3 ) في الأصل : « مأيوسا » ، وهو لا يحقّق اللزوم ، وتصحيحه من اللزوميات . والقاموس : وسط البحر .
( 4 ) في الأصل : « أله لهم » ، وهو تحريف ، وصوابه من اللزوم .
( 5 ) رواية اللزوم :
وإنما جعلوا للقوم مأكلة * وصيروا لجميع الناس ناموسا
( 6 ) في اللزوم : « مرسوما » .
( 7 ) البيتان مما لم يرو في الديوانين .
( 8 ) لزوم ما لا يلزم ( 1 : 148 ) .
( 9 ) في الأصل : « راضية » ، ورواية اللزوم : « والروح أرضية » .
( 10 ) النعم ، بالضم : النعيم ، مثل النعمى ، ورواية اللزوم : « نعمى » .