تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
ثم إن الشيخ شاحح صاحب ( الكمال ) في أشياء حدانا ذلك على مشاححته في بعض الأحايين ، مثاله قول صاحب الكمال : مولي المطلب ، قال المزي : هذا خطأ ، إنما هو مولى بني المطلب ، وكقوله : قال أبو حاتم عن يحيى نفسه ، قال المزي : هذا خطأ ، إنما أبو حاتم ذكره عن إسحاق بن منصور عن يحيى . وأما قوله : روي عنه أشعث بن عطاء ، قال المزي : هذا خطأ ، إنما هو عطاف ، وكقوله : روي عنه ابن بودونة : قال المزي : هذا خطأ ، وإنما هو بودويه بالياء المثناة من تحت ، إلي غير ذلك مما يكثر تعداده ، ويمكن أن يكون من الناسخ أو طغيان القلم . وكقوله في ترجمة العلاء : قال صاحب الكمال : قال ابن سعد : توفى في خلافة أبى جعفر ، قال المزي : ابن سعد لم يقله إلا نقلا عن الواقدي شيخه . وقال في ترجمة محمد بن جعفر : قال صاحب الكمال : روي عنه أحمد بن بشر ، وهو خطأ والصواب : بشير . انتهى ، وهو وشبهه قطعا إنما يكون من الناسخ ، والله سبحانه وتعالى أعلم . وكذا قوله في ترجمة : خلف بن سليمان : روي عنه محمد بن غالب بن محضر الأنطاكي ، هذا وهم فاحش ، والصواب عثمان . وكقوله في ترجمة زكريا بن يحيي بن عمر : روي عن محمد بن مسكين ، هذا غلط ، والصواب : سكين : إلي غير ذلك مما يكثر تعداده ، ولا يعد به المصنف واهما . وأما اعتماد الشيخ في عدم تفرقته بين ما سمعه من الشخص مما لم يسمعه ، وإنما نص في ذلك كله بلفظ روى ففيه لبس على من لم ( ) ( 1 ) والتفرقة هي الصحيح ، وعليه عمل الأئمة والسعيد من عدت سقطاته : وحسبت هفواته ، إذ الانسان لا يسلم من سهو أو نسيان ، ومعتقدي
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين كلام غير واضح بالأصل .