روى عنه عمرو بن دينار حدثني عبيد ثنا يونس بن بكير سمع ابن إسحاق عن
عباس بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا .
ثنا إسحاق عن جرير عن ليث عن حجاج عن إسماعيل بن إبراهيم أو إبراهيم
ابن إسماعيل السلمي عن عائشة صليت الجمعة ، وقال عبد الوارث عن
إسماعيل بن إبراهيم .
وقال عبيد الله : ثنا شيبان عن ليث عن حجاج بن أبي عبد الله عن إبراهيم ابن
إسماعيل السلمي وكان خلف على امرأة رافع عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم )
( إذا صلي فليتقدم أو ليتأخر ) .
وقال حماد عن ليث عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي
هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .
وقال همام ثنا ليث عن أبي حمزة حدث به عن أبي جعفر الرازي عن ليث
عن حجاج بن يسار عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم )
( إذا صلى فليتقدم ) .
قال أبو عبد الله : ولم يثبت هذا الحديث . انتهى .
فهذا كما ترى يستلوح ( 1 ) منه التفرقة ، وأما الخلاف على ليث فإنما هو في
الواسطة بينه وبين إبراهيم لا في إبراهيم نفسه بل الروايات كلها عن ليث
مصرحة بتسميته إبراهيم حاشى ما وقع في بعض النسخ من ) ( 2 ) كتاب
هامش
( 1 ) بل الظاهر أنه على الاحتمال عند البخاري إذ لو كان يرى التفريق لعقد لكل اسم
ترجمة مستقلة ، وليس كل اقتران عند البخاري جمع ، وكذا ليس كل تعدد
للمواضع تفريق ، كما حرر العلامة المعلمي رحمه الله في تقدمته على كتاب
الخطيب ( الموضح ) والله أعلم .
( 2 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ق ) .