تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إختصاص الشيعة في التمسك بالقرآن الكريم — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وجعل على من تعدّى ذلك الحدّ حدّاً » ( 1 ) . وقد ذكرت أحاديث كثيرة بهذا المضمون في كتاب الوسائل : 1 - « ما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه » ( 2 ) . 2 - « وكلّ حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف » ( 3 ) . 3 - « ما خالف كتاب الله فردّوه » ( 4 ) . وجميع هذه الأحاديث تنطلق في اتجاه واحد ، وتمتلك مضامين مشتركة وعامة وهي لزوم عرض الخبر على الكتاب أو جعل القرآن بصفة الميزان والمقياس لتمييز ومعرفة الصحيح والفاسد من الاخبار ، وأن الرسول والأئمة الميامين ( عليهم السلام ) لم يتفوّهوا بما يخالف الكتاب السماوي ، ولم يحكموا بما يناقضه أبداً ، وكان لسان حالهم : نحن أهل بيت لا نقول بما يخالف قول الرب ، وكلّ ما يخالف القرآن فهو باطل وزخرف . وحريٌ بهذه الاخبار الموجودة في كتب الإمامية أن تدرس وتناقش في اتجاهين :
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 59 ، ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة 18 / 78 كتاب القضاء . ( 3 ) المصدر السابق : 79 . ( 4 ) المصدر السابق : 80 .