تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إختصاص الشيعة في التمسك بالقرآن الكريم — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
مناظرته ليحيى بن أكثم ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حجة الوداع : قد كثرت عَلَيَّ الكذّابة وستكثر بعدي ، فمن كذب عَلَيَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ، فإذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله وسنتي ، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به ، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به » ( 1 ) . 4 - وعن الصادق ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله « إنّ على كلّ حقٍّ حقيقة وعلى كلّ صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه » ( 2 ) . وأيضاً يروي الكليني ( رحمه الله ) أن الإمام جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : « إنّ الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كلّ شي ، حتى والله ما ترك شيئاً يحتاج إليه العباد حتى لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا أنزل في القرآن إلاّ وقد أنزله الله فيه » ( 3 ) . وكذلك روى عن الإمام محمّد الباقر ( عليه السلام ) : « أنّ الله تبارك وتعالى لم يدع شيئاً يحتاج إليه الأمة إلاّ أنزله في كتابه وبينه لرسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجعل لكلّ شيء حدّاً وجعل عليه دليلاً يدل عليه ،
هامش
( 1 ) احتجاج الطبرسي 2 / 246 . ( 2 ) أصول الكافي 1 / 69 ، ح 1 . ( 3 ) المصدر السابق 1 / 59 ، ح 1 .