يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ) ( 1 ) ، وقوله تعالى : ( قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ من تِلْقَاءِ نَفْسِي إنْ أَتَّبِعُ إلاَّ مَا يُوحى ) ( 2 ) .
السنّة :
عُرف التمسك والالتزام بالسنة ووجوب اتباعها في أوساط المذاهب الاسلاميّة بأنه الأساس والركيزة الثانية في مجال تشريع الأحكام .
ولم يلحظ أي رفض أو إنكار في مجال شرعيته ، ولكن الأمر الجدير بالمتابعة والدراسة بدقة وحيطة في هذا المجال هو مناقشة مدى الاستقلال بالسنة أو صلتها بالكتاب .
وكما بينّا فيما سبق فإن السنة تلزم بالضرورة - ومن دون أيّ انفصال - أن تكون مبينة لأحكام القرآن المشرقة ، ولا يمكنها الانفصال عن القرآن أبداً .
والملاحظة التي ينبغي الالتفات إليها في مجال تبيين وإيضاح السنة للأحكام القرآنية هي هل يمكن للسنة أن تتعارض أو تتنافى مع الكتاب أم لا ؟
هامش
( 1 ) النجم : 3 .
( 2 ) يونس : 15 .