تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وكان مالك بن دينار وغيره من السلف يذكرون هذا الأثر : ابن آدم خيري إليك نازل وشرك إليٌ صاعد ، وأتحبب إليك بالنعم ، وتتبغض إلي بالمعاصي ولا يزال ملك كريم قد عرج إلي منك بعمل قبيح . قول ربيعة بن عبد الرحمن رحمه اللّه شيخ مالك بن أنس رحمة الله عليه : قال يحيى بن آدم ، عن أبيه ، عن ابن عيينة قال : سئل ربيعة عن قوله تعالى : " الرَّحْمن عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى " سورة طه آية 5 . قال : الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، ومن اللّه تعالى الرسالة ، وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ ، وعلينا التصديق . قول عبد اللّه بن الكوا رحمه اللّه تعالى : ذكر الحافظ أبو القاسم بن عساكر رحمه الله تعالى في تاريخه ، عن هشام ابن سعد قال : قدم عبد اللّه بن الكوا على معاوية فقال له : أخبرني عن أهل البصرة ؟ قال : يقاتلون معاً ويدبرون شتى . قال : فأخبرني عن أهل الكوفة ؟ قال : أنظر الناس في صغيرة وأوقعهم في كبيرة قال : فأخبرني عن أهل المدينة ؟ قال : أحرص الناس على الفتنة وأعجزهم عنها . قال : فأخبرني عن أهل الموصل ؟ قال : قلادة وليدة فيها من كل شيء خرزة . قال : فأخبرني عن أهل مصر ؟ قال : لقمة أكل . قال : فأخبرني عن أهل الجزيرة ؟ قال : كناسة بين مدينتين . قال : فأخبرني عن أهل الشام ؟ قال : جند أمير المؤمنين لا أقول فيهم شيئاً . قال : لتقولنّ . قال : أطوع الناس لمخلوق وأعصاهم لخالق ولا يحسبون للسماء ساكناً .