تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وقال [ 1 ] أبو سعيد الخدري : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى * ( كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ والْمَرْجانُ ) * « 1 » قال « ينظر إلى وجهها في خدرها أصفى من المرآة وإنّ أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب وإنّه يكون عليها سبعون ثوبا ينفذها بصره حتّى يرى مخّ ساقها من وراء ذلك » وقال [ 2 ] أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « لمّا أسري بي دخلت الجنّة موضعا يسمّى البيدخ عليه خيام اللَّؤلؤ والزّبرجد الأخضر والياقوت الأحمر فقلن السّلام عليك يا رسول الله فقلت يا جبريل ما هذا النّداء ؟ قال هؤلاء المقصورات في الخيام استأذنّ ربّهنّ في السّلام عليك فأذن لهنّ فطفقن يقلن نحن الرّاضيات فلا نسخط أبدا ونحن الخالدات فلا نظعن أبدا » وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى * ( حُورٌ مَقْصُوراتٌ في الْخِيامِ ) * « 2 » وقال مجاهد في قوله تعالى * ( وأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ) * « 3 » قال : من الحيض ، والغائط ، والبول ، والبصاق ، والنخامة ، والمنى ، والولد
شرح
[ 1 ] حديث أبي سعيد الخدري في قوله تعالى كأنهن الياقوت والمرجان قال تنظر إلى وجهها في خدرها أصفى من المرآة - الحديث : أبو يعلى من رواية أبي الهيثم عن أبي سعيد بإسناد حسن ورواه أحمد وفيه ابن لهيعة ورواه ابن المبارك في الزهد والرقائق من رواية أبي الهيثم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا دون ذكر أبي سعيد وللترمذي من حديث ابن مسعود ان المرأة من نساء أهل لجنة ليرى بياض مخ ساقها من وراء سبعين حلة - الحديث : ورواه عنه موقوفا قال وهذا أصح وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم [ 2 ] حديث أنس لما أسرى في دخلت في الجنة موضعا يسمى الصرح عليه خيام اللؤلؤ والزبرجد الأخضر والياقوت الأحمر - الحديث : وفيه ان جبريل قال هؤلاء المقصورات في الخيام وفيه فطفقن يقلن نحن الراضيات فلا نسخط : لم أجده هكذا بتمامه وللترمذي من حديث على أن في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن أصواتا لم تسمع الخلائق مثلها يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبأس ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا وكنا له وقال غريب ولأبي الشيخ في كتاب العظمة من حديث ابن أبي أوفى بسند ضعيف فيجتمعن في كل سبعة أيام فيقلن بأصوات - الحديث :
هامش
« 1 » الرحمن : 58 « 2 » الرحمن : 72 « 3 » آل عمران : 15
إحياء علوم الدين — صفحة 85 | الغزالي