يتحفظ في منطقه ، فخرج تحت إبطه خراج ، فأتيناه نسأله لنرى ما يقول ، فقلنا من أين خرج ؟ فقال من باطن اليد
والباعث على الفحش
إما قصد الإيذاء ، وإما الاعتياد الحاصل من مخالطة الفساق ، وأهل الخبث واللؤم ، ومن عادتهم السب . وقال أعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم [ 1 ] أوصني فقال « عليك بتقوى الله وإن امرؤ عيّرك بشيء يعلمه فيك فلا تعيّره بشيء تعلمه فيه يكن وباله عليه وأجره لك ولا تسبّن شيئا » قال فما سببت شيئا بعده وقال عياض بن حمار [ 2 ] قلت يا رسول الله ، إن الرجل من قومي يسبني وهو دوني ، هل على من بأس أن أنتصر منه ؟ فقال « المتسابّان شيطانان يتعاويان ويتهارجان » وقال صلى الله عليه وسلم [ 3 ] « سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر » وقال صلى الله عليه وسلم [ 4 ] « المستبّان ما قالا فعلى البادئ منهما حتّى يعتدى المظلوم » وقال صلى الله عليه وسلم [ 5 ] « ملعون من سبّ والديه » وفي رواية « من أكبر الكبائر أن يسبّ الرّجل والديه ، قالوا يا رسول الله ، كيف يسب الرجل والديه ؟ قال » يسبّ أبا الرّجل فيسبّ الآخر أباه «
الآفة الثامنة اللعن
إما لحيوان أو جماد أو إنسان .
وكل ذلك مذموم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
شرح
[ 1 ] حديث قال اعرابي أوصني فقال عليك بتقوى الله وان امرؤ عيرك بشيء تعلمه فيك فلا تعيره بشيء تعلمه فيه - الحديث : أحمد والطبراني بإسناد جيد من حديث أبي جرى الهجيمي قيل اسمه جابر ابن سليم وقيل سليم بن جابر
[ 2 ] حديث عياض بن حمار قلت يا رسول الله الرجل من قومي يسبني وهو دوني هل على من بأس ان أنتصر منه فقال المستبان شيطانان يتكاذبان ويتهاتران : د الطيالسي وأصله عند أحمد
[ 3 ] حديث سباب المسلم فسوق وقتاله كفر : متفق عليه من حديث ابن مسعود
[ 4 ] حديث المستبان ما قالا فعلى البادئ حتى يعتدى المظلوم : م من حديث أبي هريرة وقال ما لم يعتد
[ 5 ] حديث ملعون من سب والديه وفي رواية من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه - الحديث :
أحمد وأبو يعلى والطبراني من حديث ابن عباس باللفظ الأول بإسناد جيد واتفق الشيخان على اللفظ الثاني من حديث عبد الله بن عمرو