فان صح هذا فهو أولى مما ذكرناه . وأما التكبير فينبغي أن يضم الهاء من قوله : الله ، ضمة خفيفة من غير مبالغة . ولا يدخل بين الهاء والألف شبه الواو ، وذلك ينساق إليه بالمبالغة ، ولا يدخل بين باء أكبر ورائه ألفا كأنه يقول أكبار ، ويجزم راء التكبير ولا يضمها . فهذه هيئة التكبير وما معه
القراءة :
ثم يبتدئ بدعاء الاستفتاح . وحسن أن يقول عقب قوله الله أكبر
[ 1 ] « الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا [ 2 ] وجّهت وجهي إلى قوله : وأنا من المسلمين »
ثم يقول :
[ 3 ] « سبحانك اللَّهمّ وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدّك وجلّ ثناؤك ولا إله غيرك »
ليكون جامعا بين متفرقات ما ورد في الأخبار . وإن كان خلف الإمام اختصر إن لم يكن للامام سكتة طويلة يقرأ فيها . ثم يقول : أعوذ با لله من الشيطان الرجيم . ثم يقرأ الفاتحة ، يبتدئ فيها ببسم الله الرحمن الرحيم بتمام تشديداتها وحروفها ، ويجتهد في الفرق بين الضاد والظاء ، ويقول : آمين في آخر الفاتحة ، ويمدها مدا ، ولا يصل آمين بقوله ولا الضالين وصلا ، ويجهر بالقراءة في الصبح والمغرب والعشاء إلا أن يكون مأموما ، ويجهر بالتأمين . ثم يقرأ السورة أو قدر ثلاث آيات من القرءان فما فوقها ، ولا يصل آخر السورة بتكبير الهوىّ بأن يفصل بينهما بقدر قوله :
سبحان الله ، ويقرأ في الصبح من السور الطوال من المفصّل ، وفي المغرب من قصاره ، وفي الظهر والعصر والعشاء نحو : والسماء ذات البروج وما قاربها ، وفي الصبح في السفر : قل
شرح
[ 1 ] حديث انه يقول بعد قوله الله أكبر الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا : م من حديث
ابن عمر قال : بينا نحن نصلي مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرا الحديث ود ه
من حديث جبير بن مطعم : أنه رأى رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يصلى صلاة قال الله أكبر كبيرا الحديث
[ 2 ] حديث دعاء الاستفتاح وجهت وجهي الحديث : م من حديث على
[ 3 ] حديث
سبحانك اللهم وبحمدك - الحديث في الاستفتاح أيضا د ت ك وصححه من حديث عائشة وضعفه ت قط ورواه م موقوفا على عمر وعند هق من حديث جابر الجمع بين وجهت وبين سبحانك اللهم