بعد الفاتحة قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة ، وإن شاء صلَّى عشر ركعات يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة مائة مرة قل هو الله أحد . فهذا أيضا مروى في جملة الصلوات ، كان السلف يصلون هذه الصّلاة ويسمونها صلاة الخير ، ويجتمعون فيها وربما صلوها جماعة .
روى عن الحسن أنه قال : حدثني ثلاثون من أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلم [ 1 ] « أنّ من صلَّى هذه الصّلاة في هذه اللَّيلة نظر الله إليه سبعين نظرة وقضى له بكلّ نظرة سبعين حاجة أدناها المغفرة »
القسم الرابع من النوافل ما يتعلق بأسباب عارضة
ولا يتعلق بالمواقيت وهي تسعة صلاة الخسوف ، والكسوف ، والاستسقاء ، وتحية المسجد وركعتي الوضوء ، وركعتين بين الأذان والإقامة ، وركعتين عند الخروج من المنزل والدخول فيه ، ونظائر ذلك فنذكر منها ما يحضرنا الآن
الأولى : صلاة الخسوف
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم : [ 2 ] « إنّ الشّمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله والصّلاة »
قال ذلك لما مات ولده إبراهيم صلَّى الله عليه وسلم وكسفت الشمس فقال الناس : إنما كسفت لموته . والنظر في كيفيتها ووقتها أما الكيفية : فإذا كسفت الشمس في وقت الصّلاة فيه مكروهة أو غير مكروهة نودي : الصّلاة جامعة ، وصلَّى الإمام بالناس في المسجد ركعتين ، وركع في كل ركعة ركوعين أوائلهما أطول من أواخرهما ، ولا يجهر ، فيقرأ في الأولى من قيام الركعة الأولى الفاتحة والبقرة ، وفي الثانية الفاتحة وآل عمران ، وفي الثالثة الفاتحة وسورة النساء
شرح
[ 1 ] حديث صلاة ليلة نصف شعبان : حديث باطل وه
من حديث علي : إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها
وأسناده ضعيف
[ 2 ] حديث
أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله - الحديث : أخرجاه من حديث المغيرة بن شعبة