قل ( يا هو يا من لا هو ) فلما أصبحت قصصتها على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا علي
علمت
الاسم الأعظم فكان على لساني في يوم بدر ، وان أمير المؤمنين عليه السلام قرء ( قل هو الله
أحد ) فلما فرغ قال : ( يا هو يا من لا هو الا هو اغفر لي وانصرني على القوم الكافرين )
وكان عليه السلام يقول ذلك في يوم صفين ويطارد ( 1 )
القسم الثالث العوذ وهي أدعية :
الأول روى عبد الله بن يحيى الكاهلي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا لقيت السبع
فاقرء في وجهه آية الكرسي وقل : عزمت عليك بعزيمة الله وعزيمة محمد صلى الله عليه وآله
وعزيمة سليمان بن داود وعزيمة أمير المؤمنين والأئمة من بعده ) فإنه ينصرف
عنك انشاء الله قال : فخرجت فإذا السبع قد اعترضني ، فغرمت عليه الا نتحيت عن
طريقنا ولم تؤذنا قال : فنظرت إليه قد طأطأ ، وأدخل رأسه تحت رجليه ، وتنكب
الطريق راجعا ( 2 ) .
وروى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
إذا لقيت السبع فقل : ( أعوذ برب دانيال والجب من شر كل أسد متأسد ( مستأسد ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قال في ( بمج ) ج 19 باب الاسم الأعظم بعد نقله هذا الحديث ، ونظيره وهو
الحديث
الذي يدل على تعليم رسول الله ( ص ) علي بن الحسين ( ع ) في المنام دعاء فيه الاسم الأعظم
ما هذا لفظه أقول انا : ان الذي رويناه وعرفناه ان علي بن الحسين كان عالما بالاسم الأعظم
هو وجده رسول الله والأئمة من العترة الطاهرين ولكنا ذكرنا ما وجدنا انتهى أقول : إذا أردت
كمال الاطلاع والمعرفة بمقامهم عليهم السلام فارجع إلى روايات مذكورة في ص 208 من
بصائر الدرجات حتى يظهر لك انهم عليهم السلام اعلم من الأنبياء المرسلين عليهم السلام
باسم الله الأعظم وان حظهم منه أو فر مما أعطوا بدرجات . ومضى في ص 50 ان اسم الله الأعظم
في ( يا هو الخ )
( 2 ) ( الأصول ) باب الحرز والعوذة لعل المراد بالعزيمة ما يقسم به أي أقسمت عليك بالله
أو بأسمائه أو بعهود الله أو حقوقه اللازمة عليك ( مرآة ) .
( 3 ) كان دانيال محبوسا في الجب في زمن بخت نصر وطرحت معه السباع فلم تكون
منه يقال ، أسد واستأسد إذا اجترأ ( مرآة ) باب الحرز .