من معرفة حقك وان تبسط على ما حظرت من رزقك ( 1 ) .
السابع سعيد بن زيد قال : قال أبو الحسن عليه السلام : إذا صليت المغرب فلا تبسط
رجلك ، ولا تكلم أحدا حتى تقول مأة مرة ( بسم الله الرحمن الرحيم ( و ) لاحول ولا قوة
الا بالله العلي العظيم ) مأة مرة في المغرب ، ومأة مرة في الغداة ، فمن قالها دفع عنه
مأة نوع من أنواع البلاء أدنى نوع منها البرص والجذام والشيطان والسلطان ( 2 )
الثامن لدفع عاقبة الرؤيا المكروهة ان تسجد عقيب ما تستيقظ منها بلا فصل
وتثنى على الله بما تيسر لك من الثناء ، ثم تصلى على محمد وآله ، وتتضرع إلى الله وتسئله
كفايتها وسلامة عاقبتها فإنك لا ترى لها أثرا بفضل الله ورحمته .
التاسع روى أبو قتادة الحرث بن ربعي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
الرؤيا الصالحة من الله ، فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث بها الامن يحب ، وإذا
رأى رؤيا مكروهة فليتفل ( 3 ) عن يساره وليتعوذه من شر الشيطان وشرها ، ولا يحدث
بها أحدا فإنها لن تضره .
هامش
( 1 ) قيل : كرر الجلالة لان من شأن المستصرخين تكرير اسم الصريخ للاشعار
بشدة
النازلة . بحق من حقه عليك عظيم أي النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم ، ويدل على أن لهم عليهم
السلام حقوقا عظيمة على الله ببذل أبدانهم ونفوسهم واعراضهم في طاعة الله ونصرة دينه ،
ولا ريب ان حقهم على الله وعلى الخلق أعظم الحقوق وإن كان بسبب جعله تعالى على نفسه .
ومن في قوله : من معرفة حقك للبيان أو للتبعيض ، وحقه وجوب طاعته فيما أمر به ونهى عنه . والحظر :
المنع والحبس ( مرآة ) .
( 2 ) ( الأصول ) باب القول عند الاصباح والامساء ، وفى الباب المذكور أيضا روايات
أخرى أمثاله غير أنها تختلف مع هذه الرواية في تعداد القراءة وهكذا في الآثار قال في
( مرآة ) قوله : فلا تبسط رجلك كناية عن القيام أو مدها أو تغييرها عن هيئة التشهد ، والفاء في
فمن للبيان .
( 3 ) التفل : نفح معه أدنى بزاق ( المجمع ) .