أو تحت العلم الذي يبثه خاصة ، فيلقي ما يشاء ، ويمسك ما يشاء . . » ( 1 ) . ولا بأس بمراجعة العبارة في المصدر إلى آخرها . وقد علق عليه القديحي ، بعد أن أورد عبارته بتمامها ، بقوله : « انظر إلى هذه الدعوى التي لا تتم إلا لنبي مرسل ، فإن صريحها : أنه لا ينطق إلا عن وحي يوحى في قلبه ، علمه شديد القوى . ومقتضاها الاستغناء عن مضامين القرآن والحديث ، وإنما يجب عليه الإيمان بها كما آمن الرسول بالأنبياء ، والرسل ، وكتبهم الخ . . » ( 2 ) . وقد ذكر ابن عربي نظير ذلك حين تكلم عن معاني ( ألم - البقرة ) وأنه لا يقيد مسألة عن هوى واختيار ، إلا عن وحي من ربه وائتمار . . ( 3 ) .
الخضر ( عليه السلام ) ، وابن عربي :
13 - وهو يزعم أنه قد اجتمع مع الخضر عليه السلام أكثر من مرة . . ( 4 ) .
يرى الله في المنام :
14 - ويزعم أنه قد رأى ربه في عالم الرؤيا ، وهو يقول له : انصح عبادي ( 5 ) . وقد تكررت رؤيته لربه في المنام في مناسبات عديدة ، فراجع ( 6 ) .