وكان إذا خرج منها يستخلف أبا الأسود الدؤلي على الصلاة ، وزياد بن أبي سفيان على الخراج ، وكان أهل البصرة مغبوطين به : يفقههم ، ويعلم جاهلهم ، ويعظ مجرمهم ، ويعطي فقيرهم ، فلم يزل عليها حتى مات علي . ويقال : ان علياً عزله عنها قبل موته . . ) ( 1 )
وقال ابن حجر : ( . . فلم يزل ابن عباس على البصرة حتى قتل علي ؛ فاستخلف على البصرة عبد الله بن الحارث ، ومضى إلى الحجاز . . ) . ( 2 )
كانت تلك طائفة من الأقوال ، التي تؤيد بقاء ابن عباس والياً على البصرة إلى ما بعد مقتل علي عليه السلام . .
ثامناً : وبعد . . فان لدينا عدا الأقوال الأنفة عدة أدلة تثبت : ان ابن عباس استمر على البصرة إلى ما بعد مقتل علي عليه السلام . بل إلى ما بعد صلح الإمام لي هذه الأمور المثبتة لذلك على النحو
هامش
( 1 ) البداية والنهاية ج 8 ص 304 .
( 2 ) الإصابة ج 2 ص 334 .