أما اليعقوبي ، فيرى : أن ابن عباس قد أخذ من بيت مال البصرة عشرة آلاف درهم ؛ فكتب أبو الأسود إلى علي بذلك ؛ فكتب إليه يأمره بردها ؛ فامتنع ؛ فكتب يقسم له لتردنها ، فلما ردها ، أو رد أكثرها كتب إليه علي : أما بعد : فان المرء ليسره درك ما لم يكن ليفوته . . الخ . ( 1 )
وعن أبي أراكة : ان ابن عباس قد ندم ، واعتذر إلى علي عليه السلام ؛ وقبل أمير المؤمنين عذره . . ( 2 )
وقال السدي : ( كان الشيطان قد نزع بين ابن عباس ، وبين علي مدة ، ثم عاد إلى موالاته . . ) . ( 3 )
وسيأتي كلام ابن أعثم في ذلك . .
وقال عمرو بن عبيد لسليمان بن علي : ( ابن عباس لم يفارق علياً حتى قتل ، وشهد صلح الحسن . . ) . ( 4 )
وقال ابن كثير : ( . . وتأمر على البصرة من جهة علي .
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي ، طبع صادر ج 2 ص 205 .
( 2 ) تذكرة الخواص ص 252 و 150 على الترتيب .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) أمالي المرتضى ج 1 ص 177 ، وقاموس الرجال ج 6 ص 15 عنه .