تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
وفيها جاءت رسل جنكزخان ملك التتار محمود الخوارزمي وعلى البخاري بتقدمة مستطرفة إلى خوارزم شاه ويطلب منه المسالمة والهدنة فاستمال خوارزم شاه محمودا الخوارزمي وقال أنت منا وإلينا وأعطاه معضدة جوهر وقرر معه أن يكون عينا للمسلمين ثم قال له أصدقني أيملك جنكزخان طمغاج الصين قال نعم قال فما ترى قال الهدنة فأجاب وسر جنكزخان بإجابته واستقر الحال إلى أن جاء من بلاده تجار إلى ما وراء النهر وعليها خال خوارزم شاه فقبض عليهم وأخذ أموالهم شرها منه ثم كاتب خوارزم شاه يقول إنهم تتار في زي التجار وقصدهم يجسوا البلاد ثم جاءت رسل جنكزخان إلى خوارزم شاه يقول إن كان ما فعله خالك بأمره فسلمه إلينا وإن كان بأمرك فالغدر قبيح وستشاهد ما تعرفني به فندم خوارزم شاه وتجلد وأمر بالرسل فقتلوا ليقضي الله أمرا كان مفعولا فيالها حركة عظيمة الشؤم أجرت كل قطرة بحرا من الدماء وفيها توفي محدث بغداد أبو العباس البندنيجي