وأبي بكر محمد بن أحمد بن عمران وسمع من ابن النعمة وابن عاشر وأبي عبيد الله محمد بن يوسف بن سعادة أكثر عنه ابن الأبار وكان مولده سنة ست عشرة وخمس مئة أو قيل ذلك وتوفي بشاطبة في شوال وكان مجودا للقراءات
سنة خمس عشرة وستمأة
615 - فيها نازلت الفرنج دمياط فجهز العادل جيشا نجدة لولده الكامل
وفيها كسر الملك الأشرف موسى ملك الروم كيكاوس ثم أخذ عسكره وعسكر حلب ودخل بلاد الفرنج ليشغلهم بأنفسهم عن دمياط فأقبل صاحب الروم إلى أعمال حلب وأخذ رعبان وتل باشر فقصده الملك الأشرف وقدم بين يديه العرب فكبسوا الروم وهزموهم
العبر في خبر من غبر — صفحة 52
مساهمون: الذهبي
ص٥٢