تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
الأولاد الملك السعيد محمدا والخضر وسلامش وسبع بنات ودفن بتربته التي أنشأها ابنه وبيليك الخزندار الظاهري نائب سلطنة مولاه كان نبيلا عالي الهمة وافر العقل محببا إلى الناس ينطوي على دين ومروءة ومحبة للعلماء والصلحاء ونظر في العلم والتواريخ رقاه أستاذه إلى أعلى الرتب واعتمد عليه في مهماته قيل أن شمس الدين الفارقاني الذي ولى نيابة السلطنة سقاه السم باتفاق مع الملك السعيد فأخذه قولنج عظيم وبقي به أياما وتوفي بمصر في سابع ربيع الأول والشيخ خضر بن أبي بكر المهراني العدوي شيخ الملك الظاهر كان له حال وكشف ونفس مؤثرة مع سفه فيه ومرد له ومزاح تغير عليه السلطان بعد شدة خضوعه له وانقياده لإرادته وعقد له مجلسا وأحضر من حاققه ونسب إليه 206 آ أمورا لا تصدر من مسلم وأشاروا بقتله فقال للسلطان أنا بيني وبينك في الموت شيء يسير فوجم لها السلطان