تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
الملك الظاهر مدة مع الرشيدي ثم أطلقهما وكانا من كبراء الأمراء الشجعان والسلطان الكبير الملك الظاهر 205 ب ركن الدين أبو الفتوح بيبرس التركي البندقدارى ثم الصالحي النجمى صاحب مصر والشام ولد في حدود العشرين وست مئة اشتراه الأمير علاء الدين البندقدار الصالحي فقبض الملك الصالح على البندقدار وأخذ ركن الدين فكان من جملة مماليكه ثم طلع ركن الدين شجاعا فارسا مقداما إلى أن شهر أمره وبعد صيته وشهد وقعة المنصورة بدمياط ثم كان أميرا في الدولة المعزية وتنقلت به الأحوال وصار من أعيان البحرية وولى السلطنة في سابع عشر ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وكان ملكا سريا غازيا مجاهدا مؤيدا عظيم الهيبة خليقا للملك يضرب بشجاعته المثل له أيام بيض في الإسلام وفتوحات مشهورة ومواقف مشهورة ولولا ظلمة وجبروته في بعض الأحايين لعد من الملوك العادلين انتقل إلى عفو الله ومغفرته يوم الخميس بعد الظهر الثامن والعشرين من المحرم بقصره بدمشق وخلف من
العبر في خبر من غبر — صفحة 308 | الذهبي / فؤاد سيد