العالي والنازل ورحل إلى بغداد ومصر والإسكندرية وخرج المعجم
توفي في حادي عشر ربيع الأول
والشيخ العز خطيب الجبل أبو إسحاق إبراهيم ابن الخطيب شرف الدين عبد الله بن أبي عمر المقدسي الزاهد ولد سنة ست وست مئة وسمع من العماد والموفق والكندي وخلق وكان فقيها بصيرا بالمذهب صالحا عابدا مخلصا متينا صاحب أحوال وكرامات وأمر بالمعروف وقول بالحق
توفي في تاسع عشر ربيع الأول وقد جمع ابن الخباز سيرته في مجلد
والحبيس النصراني الكاتب ثم الراهب أقام بمغارة بجبل حلوان بقرب القاهرة فقيل إنه وقع بكنز الحاكم صاحب مصر فواسى منه الفقراء والمستورين من كل ملة واشتهر أمره وشاع ذكره وأنفق ثلاث سنين أموالا عظيمة وأحضره السلطان وتلطف به فأبى عليه أن يعرفه بجلية أمره وأخذ يراوغه ويغالطه فلما أعياه حنق عليه وسلط عليه العذاب فمات وقيل إن مبلغ ما وصل إلى بيت المال من طريقه في الأداء عن المصادرين في مدة سنتين ست مئة ألف دينار فضبط
العبر في خبر من غبر — صفحة 284
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٤