سنة ست وستين وست مئة
666 - في جمادى الأولى افتتح السلطان يافا بالسيف وقلعتها بالأمان ثم هدمها ثم حاصر الشقيف عشرة أيام وأخذها بالأمان ثم أغار على أعمال طرابلس وقطع أشجارها 199 آ وغور أنهارها ثم نزل تحت حصن الأكراد فخضعوا له فرحل إلى حماه ثم إلى فامية ثم ساق وبغت أنطاكية فأخذها في أربعة أيام وحصر من قتل بها فكانوا أكثر من أربعين ألفا ثم أخذ بغراس بالأمان
وفيها كانت الصعقة العظمى على الغوطة يوم ثالث نيسان إثر حوطة السلطان عليها ثم صالح أهلها على ست مئة ألف درهم فأضر الناس وباعوا بساتينهم بالهوان
وفيها توفي المجد ابن الحلوانية المحدث الجليل أبو العباس أحمد بن عبد الله بن المسلم بن حماد الأزدي الدمشقي التاجر ولد سنة أربع وست مئة وسمع من أبي القاسم بن الحرستاني فمن بعده وكتب
العبر في خبر من غبر — صفحة 283
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٣