وجمال الدين الحصيري شيخ الحنفية أبو المحامد محمود بن أحمد بن عبد السيد البخاري وله تسعون سنة توفى في صفر وروى صحيح مسلم عن أصحاب الفراوي ودرس بالنورية خمسا وعشرين سنة وكان من العلماء العاملين 164 آ .
سنة سبع وثلاثين وست مئة
637 قد ذكر أن إسماعيل هجم على دمشق في صفر من هذا العام فملكها وتسلم القلعة من الغد واعتقلوا الصالح أيوب بالكرك أشهرا فطلبه أخوه العادل من الناصر داود وبذل فيه مئة ألف دينار وكذا طلبه الصالح إسماعيل فامتنع الناصر ثم اتفق معه وحلفه وأخذه وسار به إلى الديار المصرية فمالت الكاملية إليه وقبضوا على العادل وتملك الصالح أيوب ورجع الناصر بخفي حنين
وفيها توفى الخويي قاضي القضاة شمس الدين
العبر في خبر من غبر — صفحة 152
مساهمون: الذهبي
ص١٥٢