ثم الدمشقي ولى تدريس الشافعي ومشهد الحسين ومشيخة الشيوخ بالديار المصرية وقام بسلطنة الجواد ثم دخل الديار المصرية فلامه صاحبها العادل أبو بكر فرد وهم بخلع الجواد من السلطنة فلم يطعه وجهز عليه من الإسماعيلية من قتله في جمادى الأولى وله خمس وخمسون سنة
وأبو الفضل السباك محمد بن محمد بن الحسن البغدادي أحد وكلاء القضاة روى عن ابن البطي وأبي المعالي بن اللحاس توفى في ربيع الآخر
والزكي البرزالي أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن أبي بداس الإشبيلي الحافظ الجوال محدث الشام ومفيده سمع بالحجاز ومصر والشام والعراق وإصبهان وخراسان والجزيرة وأكثر وجمع فأوعى وأول طلبه سنة اثنتين وست مئة وأقدم شيوخه عين الشمس الثقفية ومنصور الفراوي
توفى في رمضان بحماة وله ستون سنة رحمه الله
العبر في خبر من غبر — صفحة 151
مساهمون: الذهبي
ص١٥١