تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
الراشد وكتب محضرا فيه إن أبا جعفر بن المسترشد بدا منه سوء فعال وسفك دماء وفعل ما لا يجوز أن يكون معه إماما وشهد بذلك جماعة ثم حكم ابن الكرجي وهو قاض بخلعه في ذي القعدة وأحضروا محمد بن المستظهر فبايعوه ولقبوه المقتفى لأمر الله ثم أخذ مسعود جميع ما في دار الخلافة سوى أربعة أفراس فقيل إنهم بايعوه على أن لا يكون عنده خيل ولا آلة سفر وبايعه مسعود يوم عرفة وفيها كبس عسكر حلب بلاد الفرنج بالساحل فأسروا وسبوا وغنموا وشرع أمر الفرنج يتضعضع وفيها توفى أبو نصر البئآر إبراهيم بن الفضل الإصبهاني الحافظ روى عن أبي الحسين بن النقور وخلق قال ابن السمعاني رحل وسمع وما أظن أحدا بعد ابن طاهر المقدسي رحل وطوف مثله أو جمع الأبواب كجمعة إلا أن الإدبار لحقه في آخر الأمر وكان يقف ( 59 ب ) في سوق إصبهان ويروى من حفظه بسنده وسمعت أنه يضع قي الحال وقال لي إسماعيل