تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
فأشاروا عليه بالتجنيد فرد على مسعود بقوة نفس وأخذ يتهيأ فانزعج أهل بغداد وعلقوا السلاح ثم إن الراشد قبض على إقبال الخادم وأخذت حواصله فتألم العسكر لذلك وشغبوا ووقع النهب ثم جاء زنكي وسأل في إقبال سؤالا تحته إلزام فأطلق له ثم قبض الراشد على أستاذ داره ثم خرج بالعساكر فجاء عسكر مسعود فنازلوا ( 59 آ ) بغداد وقاتلهم الناس وخامر جماعة أمراء إلى الراشد ثم بعد أيام وصل رسول مسعود يطلب من الراشد الصلح فقرئت مكاتبته على الأمراء فأبوا إلا القتال فأقبل مسعود في خمسة آلاف راكب ودام الحصار واضطرب عسكر الخليفة والقصة فيها طول ثم كاتب مسعود زنكي ووعده ومناه وكتب إلى أمراء زنكي إنكم إن قتلتم زنكي أعطيتم بلاده وعرف زنكي فرحل هو والراشد ونزل بغداد فدخلها مسعود فأظهر القول واجتمع إليه الأعيان والعلماء وحطوا على الراشد وبالغ في ذلك علي بن طراد وقيل بل أخرج مسعود خط الراشد يقول إني متى جندت انعزلت ثم نهض علي بن طراد بأعباء القضية واجتمع بالقضاة والمفتين وخوفهم وأرهبهم إن لم يخلعوا