الأمر بعده ثم أنه مالأ أخا الآمر على قتل الآمر فأحس الآمر بذلك فأخذه وصلبه وكانت أيامه ثلاث سنين
وأبو البركات بن البخاري يعنى المبخر البغدادي المعدل هبة الله بن محمد بن علي توفى في رجب عن خمس وثمانين سنة روى عن ابن غيلان وابن المذهب والتنوخي .
سنة عشرين وخمس مئة
520 ( 49 ب ) يوم الأضحى خطب المسترشد بالله فصعد المنبر ووقف ابنه ولى العهد الراشد بالله دونه بيده سيف مشهور وكان المكبرون خطباء الجوامع ونزل فنحر بيده بدنة وكان يوما مشهودا لا عهد للاسلام بمثله منذ دهر
وفيها توفى أبو الفتوح الغزالي أحمد بن محمد الطوسي الواعظ شيخ مشهور فصيح مفوه صاحب قبول تام لبلاغته وحسن ايراده وعذوبة لسانه وهو أخو الشيخ أبي
العبر في خبر من غبر — صفحة 45
مساهمون: الذهبي
ص٤٥