سنة تسع عشرة وخمس ومئة
519 - فيها سار الخليفة لمحاربة دبيس فخارت قوى دبيس وطلب العفو وذل وكان معه طغرلبك ابن السلطان فمرض ثم سار هو ودبيس إلى خراسان فاستجارا بسنجر فأجارهما ثم قبض على دبيس خدمة للخليفة
وفيها توفى أبو الحسن بن الفراء الموصلي ثم المصري علي بن الحسين بن عمر راوي المجالسة عن عبد العزيز ابن الضراب وقد روى عن كريمة وطائفة وانتخب عليه السلفي مئة جزء مولده سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة
وابن عبدون الهذلي التونسي أبو الحسن علي بن عبد الجبار لغوي المغرب
وأبو عبد الله بن البطائحي المأمون وزير الديار المصرية للآمر كان أبوه جاسوسا للمصريين فمات وربى محمد هذا يتيما فصار يحمل في السوق فدخل مع الحمالين إلى دار أمير الجيوش فرآه شابا ظريفا فأعجبه فاستخدمه مع الفراشين ثم تقدم عنده ثم آل أمره إلى أن ولى
العبر في خبر من غبر — صفحة 44
مساهمون: الذهبي
ص٤٤